يرجى من جميع الكتاب والباحثين وأهل القلم ممن يرغبون نشر نتاجهم في المجلة أن يأخذوا بالاعتبار أن تكون المادة تنشر للمرة الأولى.. وشكرا
[ الآراء والمواقف المتضمنة لا تعبّر بالضرورة عن رأي المجلة ]


 لماذ أيها الشاعر تكتب الشعر؟ 

أراء خاصة

غالباً ما تصلنا إلى بريد المجلة، نصوص يتعذّر علينا نشرها لأننا لا ننشر مادة منشورة من قبل، إلاّ أننا في بعض الأحيان نتواطأ مع بعض الموضوعات، أو وجهات النظر، بقصد مناقشة فكرة لها حضورها في الساحة الثقافية. وقد وصلتنا هذه المادة من موقع شبكة فلسطين الـ 48 موقعة باسم "أم فراس" وهي أيضاً منشورة في موقع الكاتبة الخاص، موقعة بإسم "ريمه الخاني" وهي كاتبة سورية. تقول في مقالتها ـ أو مداخلتها، نظراً لما تشير إليه في آخرها ـ بأن للحديث بقية: مازال الشعراء يكتبون... ومازال الحرف يمطر سخاء وقد يمطر في أرض ٍ يباب.. يرتدي حللاً ماعرفناها من قبل وقد نعرفها... جميلة هي عندما تتلون بألوان العصر الزاهية.. وصعبة الهضم عندما يُغيَّم العذر والهدف...




 استقراء الغيب وكشف المستقبل 

أراء خاصة

رغم ثورة المعلومات،والتطور الحاصل في المجالات العلمية المختلفة، نلاحظ أن الأفكار والممارسات الغيبية ، لا زالت راسخة في الأذهان ،ويمارسها الناس على نطاق واسع، ولا زلنا نرى في نهاية كل عام عبر المحطات الفضائية المختلفة البرامج التي تعنى باستقراء الغيب وكشف المخبئات، وتستعين بالمنجمين والفلكيين لأستكناه آفاق المستقبل، وما سوف يحدث في القادم من الأيام، وسواء أكان ذلك عن اعتقاد وإيمان راسخ، أو لمجرد أرضاء المشاهدين ، من أجل الإثارة والتشويق، فأنه يدل بلا شك على حضور لهذه الأشياء في ذاكرة المتلقي، رغم تغير الضروف والأحوال، فالعلم الحديث وقف عاجزا حيال الكثير من الخوارق والمعجزات، التي لا يستطيع تفسيرها وتبريرها وفق المنظور العلمي، ولا يستطيع إنكارها ، فلا زال في الكون الكثير مما وقف العلم حياله، دون نقض أو أبرام، لذلك فأن (جدتي) لا تختلف في تفكيرها عن تفكير من عاش في القرن الواحد والعشرين، حيال هذه الأمور.




 غزّة... الدرس الأخلاقيّ 

أراء خاصة

د.سعد كموني...//... قد يكون من الباكر جدّاً أن نكتشف الدروس والعبر التي يمكن أن تستفاد من العدوان على غزّة، إلا أنّ هذا العدوان وهو يترافق مع عدوانٍ آخر على الإنسان العربيّ، يشنّه بعضُ المثقَّفين العرب، وبعض قادة الرأي والساسة من رسميين وغير رسميين، يدفعني لأنْ أقول بأنَّ الدرسَ الأهمَّ هو الدرسُ الأخلاقيّ؛ إذْ بدا في غمرة هذا العدوان، أنّ سيل الكلام والقمم والتحليلات التي ترافقت ينقصُها البعد الحقيقيّ لتأخذَ حجمها اللازم، ينقصها الإيمانُ بقيمة الكلمة في معارك البناء والتقدّم، فمن أقدار أمتنا أن تكون طريقُ بنائها محفوفةً بالنار والدمار.




 عن القدس عاصمة للثقافة .. والتطبيع 

أراء خاصة

للقدس عدةُ أسماء، لكن المُظلم منها هو الاسم الذي يردده الاحتلال . ونرى القدسَ عن كثب، حيث الجدرانُ والأسلاك الشائكة تمنعنا، منذ "أوسلو" من الدخول إليها! لقد أعطى السلامُ الجنائزيُ المدينةَ للاحتلال، وأعطانا الحسرةَ والهباءَ والإستيطان. ونمرُّ من بعيد عنها، فنقول : إنه حلمُ سيءٌ يا قدسنا. ونكاد نصرخ من قهرنا: ضعفُكَ يا أبي هو الذي قاد المدينةَ إلى الموت. القدسُ حلمٌ عصيٌّ لا يمكنُ أن يتحقق حتى نصحو، ولن يتمَّ لنا ذلك، بعد واحد وأربعين عاماً من احتلالها، بهذا الاستدراك المتأخر الشكلاني، الذي يسمّى (القدس عاصمة للثقافة العربية)، والاكتفاء باحتفالات غنائية موسمية أو ببعض الفعاليات بعيداً عن المدينة. وعلى الرغم من أهمية كل حراك وفعل يعمل على إنهاض القدس وإحضارها وإضاءتها، لكن المطلوب شيء أكثر اتساعاً وتواصلاً وعمقاً وإمكانيات. ففي الوقت الذي تَصبّ فيه الحركاتُ الصهيونية المؤيدة لإسرائيل أكثرَ من عشرة مليارات دولار سنوياً لتهويد المدينة المقدسة، فإن السلطة الفلسطينية، التي تعتمد على دعم الآخرين، لا تستطيع أن تقدّم أكثرَ من مئات الآلاف سنوياً، عدا عن أن الدعم العربي وإلإسلامي لا يرقى إلى ما يجابه عمليات التهويد، هذا إذا كان ثمّة دعم للقدس أصلاً.




 لك الله يا غزة ، لك أهلك الصامدون 

أراء خاصة

كنت أتمنى من كل من فيه ذرة غيرة على غزة وعلى أهل غزة وعلى مقدسات غزة وعلى فلسطين كلها أن لا يتوجه بالنداء إلى حكامنا العرب الذين تبين بالملموس منذ زمان أنهم غير مبالين بفلسطين وأهلها وبالقدس وبمقسداتها العظيمة ، وكنت أتمنى أيضا منهم أن يتجاهلوهم لأنهم لن يغيروا من الأمر شيئا ولن يقدروا على زحزحة الموقف الصهيوني والأمريكي والغربي من حماس والمقاومة في فلسطين وفي غزة بالتحديد لأن المقاومة هناك تعتبر حليفة لحماس وتقودها حماس ونحن نعلم أن أنظمتنا العربية عندها موقف من هذا الفصيل المقاوم والسياسي في آن . فلماذا هذا الجهد الذي لن يفيد في شيء ولن ينقذ أهل غزة من همجية الصهاينة المجرمين الذين يذبحون ويقتلون الأطفال والنساء بدم بارد ويهدمون المساجد والمقدسات وكأنها مجرد مواخير في ملكوت الله ؟




 دماءُ الأمةِ نبيذٌ على موائدِ الديبلوماسية..! 

أراء خاصة

تمخّض الوزراء فولدوا إحالة موضوع غزة على مجلس الأمن.!؟ كرامة الأمة العربية تُسلّم إلى مجلس الأمن لأن القادة العرب "زعلانين من بعضهم البعض".!! ما أبرعهم في تحويل الدم المراق إلى نبيذٍ يُترعُ على موائد الكيد والتشفّي.!؟ ماذا يمكن أن نقول؟ وماذا لم يقل بعد.؟ هل تنازل أحدكم للآخر في سبيل مصلحة الأمة.؟ هل فكر أحدكم أن مصلحة شعبه وقومه ورعيته، أهم من رضى "الأصدقاء".؟ هل جربتم لمرة أن تأخذوا قراراً مع أنفسكم، ولم تشعروا بالفخر حينها، بدل أن تلبسوا ثوب الاستكانة والمهانة.؟





      مجلة دليل الكتاب :
  • الصفحة الرئيسية
  • لإرسال المقالات أو التعليقات

      أقسام المجلة :
  • قراءة في كتاب
  • قراءة في ديوان
  • قراءات مختارة
  • قراءات نقدية
  • ثقافة وآداب
  • أبحاث ودراسات
  • أشعار وقصائد
  • مؤتمرات ومهرجانات
  • معارض
  • مقابلات
  • تحقيقات
  • مواضيع المجلة
  • أراء خاصة
  • قصة قصيرة
  • أخبار ومتابعات
  • ما يكتبه القراء
  • سيرة ذاتية

      الجديد :



 تهافت منطق "التأويل العلمي" عند الدكتور زغلول النجار وآخرين!

 شكوى الحروف

 قلْ .. ولو كفراً

 رقَّ القلب

 أيها النقاد.. أنتم أمناء ولستم مسترزقين.!؟

 الروائية اللبنانية هدى بركات وثقافة الحرب

 أمسية شعرية فـي (شارع الوكلات)

 المسرح العُماني وبذور الإبداع

 قراءة في رواية

 ما نعرفه نصف الحقيقة وما نخشاه نصفها الآخر


      البحث في الموقع :







      مقالات عشوائية :



 مساء مختلف!

 الملك عبد العزيز لياسين سويد : مغامرة التأسيس والتوحيد

 جمعية الناشرين الإماراتيين

 قراءات نقدية في المسرح 5/5 : (ثياترو) مسرحة للأحداث السياسية الإنسانية

 معهد تقنيات المعلوماتية المتطورةACT college .. الصدق والأمانة في التقديمات

 قراءات نقدية في المسرح 3/5 : "تكتيك" يبحث عن اتجاه سياسي موحد للوطن العربي

 كتاب "صفحات من تاريخ الكفاح الوطني الفلسطيني"

 عن القدس عاصمة للثقافة .. والتطبيع

 وأمطر الجسد : لعبدالله الشايب

 همسات من خاطري


      وأيضا :
  • موقع دليل الكتاب
  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف الموقع
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

      العنوان :


دليل الكتاب
الوسيط الثقافي بين القارئ والناشر

الناشر

ديوان الكتاب للثقافة والنشر

المدير المسؤول : خالد الغُربي
مدير التحرير : علي دهيني

طريق المطار - خلف مبنى الضمان الإجتماعي - بناية جابر - ط1
هاتف وفاكس : 01451552
ص.ب : 1001/85 - 2010
info@dalilmag.net


Designed , Hosted  &  Programmed by : King 4 Host . Net