يرجى من جميع الكتاب والباحثين وأهل القلم ممن يرغبون نشر نتاجهم في المجلة أن يأخذوا بالاعتبار أن تكون المادة تنشر للمرة الأولى.. وشكرا
[ الآراء والمواقف المتضمنة لا تعبّر بالضرورة عن رأي المجلة ]


 سيمياء السرد بين سرّ المكبوت وسحر المكتوب 

أبحاث ودراسات

يرتاد المبدع عوالم غائرة في طبقات النفس المدلهمّة، ليقبض على لحظة هاربة من شأنها أن تحدث له بريقاً من فكرة تراوده وتقضّ مضجعه، تلك هي الرغبة النفسية العارمة التي تفيض على النفس، فتمتزج بلغة ميلودرامية، وتبني تلك الفكرة في عالم متخيل ممكن التحقق. ولا شك في أن حب التطلع إلى العوالم اللامرئية رغبة مكبوتة داخل كل إنسان، لذلك عمد الروائي "كمال الخمليشي" إلى ارتياد هذه العوالم الخفية، والمخفية في الآن ذاته، في روايته "حارث النسيان". يسبح مضمون "حارث النسيان" في هيولى قضية من أهم القضايا في العالم العربي بعامة، ومنطقة المغرب العربي بخاصة، وهي قضية السحر، المرتبطة بالكشف عن الكنوز الباطنية وهي وإن كانت تعدّ لدى البعض من قبيل الخرافة، إلاّ أنها تأسطرت في أذهان الطبقات الاجتماعية الكادحة، كونها تحقق رغبة مكبوتة، أو حلماً قابلاً للتحقق؛ لأن الاعتقاد بالسحر وقدرته العجيبة على تحويل طبائع الأشياء، هو الذي جعل هذه الطبقة تعتقد أن الإنسان يستطيع أن يحصل على الكنوز عن طريق السحر والطلسمات، ولعل هذه القناعة تعتبر من الاعتقادات الوافدة مع اليهود الذين استوطنوا بعضاً من مناطق المغرب العربي.




 لغة الغالب والمغلوب: تفاعل أم تغييب؟ 

أبحاث ودراسات

تلبية لدعوة من اللجنة الثقافية التابعة لـ "المجلس العالمي للغة العربية" في بيروت، ألقى الدكتور محمود السيّد وزير الثقافة السورية السابق، ووزير التربية الأسبق، محاضرة بعنوان "لغة الغالب والمغلوب: تفاعل أم تغييب؟" في قاعة المحاضرات في مجمع "كلية الدعوة الاسلامية" في بيروت حضرها عميد الكلية الدكتور عبد الناصر جبري إلى جانب أعضاء من المجلس العالمي للغة العربية واللجنة الثقافية ووجوه من أهل اللغة وطلاب جامعيين.




 قصيدة النثر.. بين حدود التعريف وشرعيّة الوجود 1/2 

أبحاث ودراسات

القسم الأول : المهدي عثمان...//... هذه الدراسة تتنزّل ضمن محاولاتنا مقاربة النصّ الشعريّ ... والنصّ الشعريّ عبْر تاريخه الكرونولوجي والثقافي والحضاري، مرّ بجملة من المقاربات والتحوّلات التي مسّتْ أدواته حينا وجوهره حينا آخر وشكله أحيانا كثيرة . وإنْ تعدّدتْ الأدوات أو الأجهزة التنافذيّة (1) كما يسمّيها الفيلسوف "كارل بوبر"، إلا أنّ الجوهر / المضمون شابتْه تحوّلات ثانويّة . فبعد أغراض المدح والهجاء والرثاء والفخر، لم تخرج بقيّة الأغراض عن الحماسة والعاطفة والمضمون السياسي. غيْر أنّ التغيّرات التي مسّتْ "شكل" القصيدة كانت مقلقة "فُجائيّة" و فوضويّة ومتمرّدة وحتّى "لقيطة" أحيانا أخرى. "فالفجائيّة" التي أحدثها الشعر الحرّ مع نازك الملائكة والسياب وغيْرهما، أرْبكتْ القصيدة العموديّة أو بالأحرى شعراء هذا الجنس الأدبي، وخلقتْ نوعا من الفوضى والارتباك، حرّك مياه الساحة الثقافيّة العربيّة الراكدة . وقدْ نذهب إلى أبعد من البركة الثقافيّة، نحو السياسيّ والدينيّ والحضاريّ.




 قصيدة النثر.. بين حدود التعريف وشرعيّة الوجود 2/2 

أبحاث ودراسات

القسم الثاني : المهدي عثمان...//... هذه الدراسة تتنزّل ضمن محاولاتنا مقاربة النصّ الشعريّ ... والنصّ الشعريّ عبْر تاريخه الكرونولوجي والثقافي والحضاري، مرّ بجملة من المقاربات والتحوّلات التي مسّتْ أدواته حينا وجوهره حينا آخر وشكله أحيانا كثيرة . وإنْ تعدّدتْ الأدوات أو الأجهزة التنافذيّة (1) كما يسمّيها الفيلسوف "كارل بوبر"، إلا أنّ الجوهر / المضمون شابتْه تحوّلات ثانويّة . فبعد أغراض المدح والهجاء والرثاء والفخر، لم تخرج بقيّة الأغراض عن الحماسة والعاطفة والمضمون السياسي. غيْر أنّ التغيّرات التي مسّتْ "شكل" القصيدة كانت مقلقة "فُجائيّة" و فوضويّة ومتمرّدة وحتّى "لقيطة" أحيانا أخرى. "فالفجائيّة" التي أحدثها الشعر الحرّ مع نازك الملائكة والسياب وغيْرهما، أرْبكتْ القصيدة العموديّة أو بالأحرى شعراء هذا الجنس الأدبي، وخلقتْ نوعا من الفوضى والارتباك، حرّك مياه الساحة الثقافيّة العربيّة الراكدة .




 بيير بورديو: نحو سوسيولوجيا الكشف عن الهيمنة 

أبحاث ودراسات

مع بيير بورديو Pierre Bourdieu (1930-2002) شهد الحقل السوسيولوجي قفزة نوعية، تتجاوز الإسهامات المؤسسة مع إميل دوركهايم (1858-1883)، كارل ماركس (1818-1883) وماكس فيبر(1864-1920)، لتشييد سوسيولوجيا نقدية تستند على أطر مرجعية متعددة (فلسفية، لغوية، أنثروبولوجية، سيكولوجية،..إلخ )، تمثلت في نظريته العامة حول الهيمنة والتي أطرت ووجهت نظريات خاصة مثل النظرية التربوية، ولذلك فالحديث عن إحداهما لا يمكن دون التطرق إلى الأخرى، باعتبار أن النسق البورديوي يشكل كلا متشعبا ومترابطا، يتضح ذلك من خلال الكلمة التأبينية التي خصه بها يورغن هابرماس (1929-....) \"مع اختفاء بورديو اختفى أحد آخر كبار السوسيولوجيين في القرن العشرين، والذي لم يكن يأبه بتخوم التخصصات وحدود المجالات وقد كان بطبيعة الحال إثنولوجيا منذ أبحاثه الأولى بصدد اصطدام المجتمع القروي الجزائري بالعقلية الرأسمالية، غير أن إنتاجه الذي تدفق دون كلل يتموضع تحت شارة السوسيولوجيا تماما كما ينتسب إلى الفلسفة والاقتصاد والعلوم الاجتماعية أو تحليل اللغة وجميع المجالات التي دشن فيها آفاق جديدة ومنظورات واعدة\" .




 محمود درويش المصلوب في رحم القضية 

أبحاث ودراسات

خير ما نستذكر من فارق الحياة، من أهل الفكر، هو أن نستعيد بعضاً ممّا قدموه بين أيدينا أيام وجودهم بيننا، وما أنجزته عقولهم، خاصة إذا كان هذا الإرث يشكل رمزاً يُقتدى ومثلاً يحتذى في مجال إبداعهم الثقافي والأدبي. وجدت في وفاة الشاعر الفلسطيني الكبيرمحمود درويش، لحظة للوقوف بإجلال أمام بعض أعماله الكبيرة وقصائده التي دخلت كل بيت وسكنت كل وجدان، كما أقرأت القضية الفسلطينية بأكثر من عشرين لغة، بل وأرخت لتاريخ قضية بلده وشعبه واهله، ما لم تستطع معه الأيام إدثاره في غياهب التراكمات ، وما لفتني منها:




 اللغة بين المنطق المعياري و السماع 

أبحاث ودراسات

فلا يخفى على المختصين في علم النحو التقاطع الكثير بين قواعد النحو واقيسته والكلام العربي الفصيح ولا سيما القران الكريم. و خلاصة المشكل في رأينا: - مبني على أساسين: أولاً: المزج بين المنطق وواقع الاستعمال اللغوي. ثانياً: قضية السماع (الأنموذج اللغوي). أما المشكل الاساس فثمة فارق بين الواقع والمنطق العقلي ، نلحظ هذا في كثير من المواقف الحياتية ، فالمنطق مثلاً يرى إن العرب كانوا أهل فصاحة وبيان وان لغتهم لا تختلف عن لغة القرآن الكريم ، ذلك إن الله تحدّاهم بأن يأتوا بمثل القرآن او بسورة مثله ، ولا يصح التحدي – منطقياً- إلا إذا كانوا مبرزين فيما تحدّوا به. لكن الواقع والتحقيق العلمي اثبت غير ذلك كما سنرى.




 سيميائية قصيدة "ولد الهدى" لأحمد شوقي 

أبحاث ودراسات

مقدمة: اعتمدت في تناولي لقصيدة [ ولد الهدى ] لأمير الشعراء أحمد شوقي على مقاربة متنوعة المشارب فتراوحت ما بين المقاربة البنيوية الأسلوبية والسيميائية واجتهدت أن يكون التحليل البنيوي تكوينيا بغرض الإثراء وعدم الوقوف على النسقية المغلقة ، فانطلقت من أنواع التشاكل وكانت أول وقفة على التشاكل الصوتي فبعد تحديدي لبعض التكرارات الصوتية التي لم ترق الى درجة الظواهر فاعتبرتها عينات لدراسة التشاكل الصوتي ورحت أجتهد مفسرا بعض إيحاءاتها ثم عرجت على التشاكل التركيبي النحوي ومنه الى تشاكل المعنى ثم تشاكل الكلمة .





      مجلة دليل الكتاب :
  • الصفحة الرئيسية
  • لإرسال المقالات أو التعليقات

      أقسام المجلة :
  • قراءة في كتاب
  • قراءة في ديوان
  • قراءات مختارة
  • قراءات نقدية
  • ثقافة وآداب
  • أبحاث ودراسات
  • أشعار وقصائد
  • مؤتمرات ومهرجانات
  • معارض
  • مقابلات
  • تحقيقات
  • مواضيع المجلة
  • أراء خاصة
  • قصة قصيرة
  • أخبار ومتابعات
  • ما يكتبه القراء
  • سيرة ذاتية

      الجديد :



 تهافت منطق "التأويل العلمي" عند الدكتور زغلول النجار وآخرين!

 شكوى الحروف

 قلْ .. ولو كفراً

 رقَّ القلب

 أيها النقاد.. أنتم أمناء ولستم مسترزقين.!؟

 الروائية اللبنانية هدى بركات وثقافة الحرب

 أمسية شعرية فـي (شارع الوكلات)

 المسرح العُماني وبذور الإبداع

 قراءة في رواية

 ما نعرفه نصف الحقيقة وما نخشاه نصفها الآخر


      البحث في الموقع :







      مقالات عشوائية :



 محمد روّاس : THE ART OF RAWAS

 سيمياء اللون ... في «رياح وأجراس»

 رباعيةُ الربيع

 أيها النقاد.. أنتم أمناء ولستم مسترزقين.!؟

 المسرح العُماني وبذور الإبداع

 شِقْشِقَةُ قَلَمْ محكماتٍ في أفلاكها

 أحمد عمر: البيئة الكردية مخزناً للحكايا

 "الإيدز" .. يطرق أبواب المسرح المدرسي

 معرض بيروت ... واليوم العالمي للكتاب

 منى سكرية / سنوات ومواقف وشخصيات


      وأيضا :
  • موقع دليل الكتاب
  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف الموقع
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

      العنوان :


دليل الكتاب
الوسيط الثقافي بين القارئ والناشر

الناشر

ديوان الكتاب للثقافة والنشر

المدير المسؤول : خالد الغُربي
مدير التحرير : علي دهيني

طريق المطار - خلف مبنى الضمان الإجتماعي - بناية جابر - ط1
هاتف وفاكس : 01451552
ص.ب : 1001/85 - 2010
info@dalilmag.net


Designed , Hosted  &  Programmed by : King 4 Host . Net