يرجى من جميع الكتاب والباحثين وأهل القلم ممن يرغبون نشر نتاجهم في المجلة أن يأخذوا بالاعتبار أن تكون المادة تنشر للمرة الأولى.. وشكرا
[ الآراء والمواقف المتضمنة لا تعبّر بالضرورة عن رأي المجلة ]


 وقالتِ البَتُول 

ما يكتبه القراء

علا باوزير...//... وقالت البتول




 ادوارد عويس والخلود في الذاكرة  

ما يكتبه القراء

ثورة الياسر ...//... لم تغب فلسطين عن ذاكرته يوما فكيف تغيب وهي من شكلت اهم مراحل طفولته فكان للسنتين والتي عاشها في فلسطين ( بيسان ) حيث كان والده يعمل هناك أثر عميق في حياته. نشأ في عجلون وأكمل دراسته الثانوية في مدارسها ، فكانت شخصيته قوية, شامخا كجبال تلك المدينة التي شكلت تضاريسها حياة الشاعر واثرت جليا بشعره. بدأ ادوارد عويس كتابة الشعر منذ نعومة اضافره وضل يكبر معه حبه للشعر ولم ينشغل عنه يوما رغم اعباء العمل حيث عمل مدرساً في وزارة التربية والتعليم لثلاثين عاماً .




 طفل جَنين 

ما يكتبه القراء

جنين يسبح في ماء زلال ..يتألق في جنة و يتلألأ في بحر ...يبتسم يضحك لمستقبل مجهول ..يصرخ يريد الخروج من بطن أمه لكن الرحم يأبى إلا أن يبقيه للحماية يتحرك يلتصق بجميع أعضاء و عروق الرحم يلتقي يسري الدم في جسد الجنين ...لكن هناك رائحة بارود تنفث إلى داخل الجسد من سنوات يناديه أخرج قبل أوانك ، فالأرض بحاجة إليك .. و هي التي سوف تحضنك و تربيك ..و رائحة الموت في كل مكان ...تصرخ و تدوي في السماء ...أشعة الشمس لا تستطع أن تطفئ رائحة الجثث المتعفنة ...




 بزغ فجر جديد 

ما يكتبه القراء

علي عيسى/ السعودية...//... بزغ فجر جديد/ و أذن بعصر سعيد/ أزهرت شجر الياسمين/ و رقصت سعفات النخيل/ لا غيم و لا ضباب/ بالسماء/ و النجوم/ تسير على درب مستقيم




 طقوس .. للرؤية.. و.. اشتهــاء 

ما يكتبه القراء

قصتان قصيرتان.. //.. محمد عطية محمود: تغمض عينك .. يستحلب لسانك طعما مغايرا ، يزدرده حلقك .. يحبس روحك في حجرة مغلقة .. يكتنفها صمت مباغت ، ثم أحاديث متبادلة متقطعة .. تخترقها همهمات ، نظرات متنافرة ، و أنت تراقب ، ملتصقا بمؤخرة أمك ، مجذوبا كتف قميصك بيدها المتشنجة عليه .. تحاول إخفاء وجهك عن الملامح الجاذبة لودك ، الماثلة أمامها في وجه أبيك الصامت في ثورة ؛ فتحلّق عيناك لأعلى .. يخنقهما حنين محبوس ، في حين يستلقى في خيالك ظل كبير لملامحه ، مفتوح الصدر على عشب أسود ، كانت تتمرغ عليه أحاسيسك ، و يتسلقه جسمك الصغير ؛ ليحبو على خشونته الحانية .. تدغدغه ضحكات صافية ، ما زال صداها يرن في أذنيك ، و تناوشك بعبق أنفاس حلمك .




 مسافر ..!؟ 

ما يكتبه القراء

معصومة العبد الرضاء ...// تباعد نظراتها عن عيون أطفالها الصغار. حين يسدل الليل بثوبه القاتم، تتجه بعيون مغرورقة بالدموع، تغلق الأبواب حيث لا أبواب، وتغلق النوافذ حيث لا نوافذ . تطلق حسرات منبعثه من وجوه صغارها يغدون ويروحون في كل الأوقات بطمأنينة وأمان مستمدة من أمنها وطمأنينتها لهم.. لا أحد معها في معترك الحياة... الكل من الأقارب مشغولون عنهم بأسرهم وأمورهم الخاصة.




 القلب الأبيض ( نزف قلم : محمد سنجر ) 

ما يكتبه القراء

زائر كتب "( كانت أرجلنا بالكاد تلامس درجات السلم ، صاعدون للاتصال لطمأنة أهلنا في البلد ، فلابد أنهم علموا بحظر التجوال المفروض على المدينة الحزينة ـ نظرا للأحداث التي وقعت ـ وقتها كانت الأحداث تتلاحق كفيلم سينمائي من أفلام (الأكشن)




 أحبك 

ما يكتبه القراء

احبك ، من كل الحروف اخترت حرفك ، عشقت رسمك... لونك ، كل نغمات صوتك ... همسك ، حتى ابسط الأشياء ، من بين حطام إنسان خلقتني ، أروع إنسان ، وأنبل إنسان




 مقابر مشتعلة رواية جديدة للمبدع المغربي أحمد الكبيري 

ما يكتبه القراء

زائر كتب "عبد الرحيم العطري - صدر أخيرا للمبدع المغربي أحمد الكبيري عمل روائي جديد نحت له عنوانا عميق المبنى و المعنى ، فقد اجترح لخروجه الروائي الثاني اسم مقابر مشتعلة ، بعدما أهدانا في أول خطوه رواية مصابيح مطفأة .




 لست أدري 

ما يكتبه القراء

كنت ادري باني من بلاد الرافدين ، كنت اعلم باني بنت عراقية ومن رحم السومرية ، ما دريت بان ارض الفرات ، واستكان الشاي أبو الهيل من يد اغلي الأحباب ، سيكون حلم ومجرد سراب ، بعد ان قطع ابن العم تلك اليد الطاهرة




صفحات : -1- | 2

      مجلة دليل الكتاب :
  • الصفحة الرئيسية
  • لإرسال المقالات أو التعليقات

      أقسام المجلة :
  • قراءة في كتاب
  • قراءة في ديوان
  • قراءات مختارة
  • قراءات نقدية
  • ثقافة وآداب
  • أبحاث ودراسات
  • أشعار وقصائد
  • مؤتمرات ومهرجانات
  • معارض
  • مقابلات
  • تحقيقات
  • مواضيع المجلة
  • أراء خاصة
  • قصة قصيرة
  • أخبار ومتابعات
  • ما يكتبه القراء
  • سيرة ذاتية

      الجديد :



 تهافت منطق "التأويل العلمي" عند الدكتور زغلول النجار وآخرين!

 شكوى الحروف

 قلْ .. ولو كفراً

 رقَّ القلب

 أيها النقاد.. أنتم أمناء ولستم مسترزقين.!؟

 الروائية اللبنانية هدى بركات وثقافة الحرب

 أمسية شعرية فـي (شارع الوكلات)

 المسرح العُماني وبذور الإبداع

 قراءة في رواية

 ما نعرفه نصف الحقيقة وما نخشاه نصفها الآخر


      البحث في الموقع :







      مقالات عشوائية :



 مازن كرباج على موعد مع أمّه...

 عن القدس عاصمة للثقافة .. والتطبيع

 طفل جَنين

 صباح الموت يا غزة

 جُرحُ الأُمَّة

 رباعيةُ الربيع

 شهرزاد عربية بلغة أجنبية: تتجاوز الشفوي إلى المكتوب

 Wilfred Owen

 مع الشاعر هنري زغيب

 أمسية شعرية فـي (شارع الوكلات)


      وأيضا :
  • موقع دليل الكتاب
  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف الموقع
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

      العنوان :


دليل الكتاب
الوسيط الثقافي بين القارئ والناشر

الناشر

ديوان الكتاب للثقافة والنشر

المدير المسؤول : خالد الغُربي
مدير التحرير : علي دهيني

طريق المطار - خلف مبنى الضمان الإجتماعي - بناية جابر - ط1
هاتف وفاكس : 01451552
ص.ب : 1001/85 - 2010
info@dalilmag.net


Designed , Hosted  &  Programmed by : King 4 Host . Net